٣٠‏/٠٩‏/٢٠٢٦، ٨:١٩ ص

تنفيذ حكم الإعدام بحق اثنين من قادة أعمال الشغب في يناير في مشهد

تنفيذ حكم الإعدام بحق اثنين من قادة أعمال الشغب في يناير في مشهد

نُفذ صباح اليوم حكم الإعدام بحق علي همتي سيستانيان ومجيد نيك انديش، المتهمين في قضية أعمال الشغب في 18 يناير 2026 في مشهد، بعد عقد المحكمة ودراسة الملف في المحكمة العليا واستكمال الإجراءات القانونية.

أفادت وكالة مهر للأنباء نقلاً عن السلطة القضائية أنه في 8 يناير 2026، ومع حلول الظلام في مشهد، أخلّ عدد من المشاغبين بأمن المدينة واستقرارها. انطلق المشاغبون من منطقة جسر فجر، ودمّروا وأحرقوا كل ما صادفوه في طريقهم حتى منطقة طبرسي. وكانت إجراءاتهم المعادية للأمن والتخريبية إلى حد لم يجرؤ فيه الناس على التواجد في الشارع في تلك الساعات.

وألحق المشاغبون، الذين كانوا يحملون أنواعاً من الأسلحة والمواد الحارقة، أضراراً واسعة بالمتاجر والممتلكات العامة. ولم يتوانَ عناصر الانقلاب في يناير في مشهد عن أي فعل لتخريب صورة المدينة في تلك الليلة، من إحراق المتاجر والبنك والباصات، وكل الممتلكات العامة في طريقهم، حتى إحراق الأشجار لبث الرعب والخوف. ومن أجل المضي في أعمالهم التخريبية دون عوائق ومنع حضور قوات حفظ الأمن، أغلقوا الشوارع، وفي خضم إجراءاتهم العنيفة للغاية استشهد 4 من قوات حفظ الأمن.

ودخل عناصر الشرطة والأمن والاستخبارات في تلك الليلة ذاتها للسيطرة على الأوضاع، واعتقلوا بعضاً في تلك الليلة، وآخرين بعد إجراء التحقيقات ومراجعة كاميرات المدينة.

وفي النهاية، وبعد إجراء تحقيقات واسعة وعمل متخصص، أُحيل العناصر الرئيسية والقادة المشاركون في أعمال الشغب، الذين جرى تحديدهم واعتقالهم، إلى الجهاز القضائي.

وكان علي همتي سيستانيان، نجل حسن، ومجيد نيك انديش، نجل محمد إبراهيم، من الناشطين وقادة أعمال الشغب في طبرسي مشهد، وقد اعتقلهما رجال الأمن وأُحيلا إلى الجهاز القضائي بعد إجراء التحقيقات أمام قاضي التحقيق.

واعترف علي همتي صراحة أثناء الاستجواب والتحقيق بأعماله التخريبية في تلك الساعات، وقال في المحكمة معترفاً: في 8 يناير 2026، هاجمت مع مجيد نيك انديش أحد المتاجر المتسلسلة وألحقنا به أضراراً، وأشعلت زجاجة حارقة وأحرقنا المتجر. وفي طبرسي رأينا مجموعة تضرب اثنين من قوات التعبئة. فذهبت أنا ومجيد إلى هناك، وضربت بسكين كان معي طعنتين في جنب أحد أفراد التعبئة. ثم أخذ مجيد السكين مني وطعن الآخر طعنتين في جنبه.

ويذكر علي همتي في جزء آخر من اعترافاته أنه أوقف شاحنة محملة بالتراب، وأفرغ حمولتها في وسط الشارع، وأغلق مسار مرور السيارات.

وقال مجيد نيك انديش، الذي كان يحمل 3 زجاجات حارقة يوم الشغب، في اعترافاته: شاركت في أعمال الشغب في 8 و9 يناير 2026، وكنت أحمل سكيناً معي. هاجمنا متجراً. وكنت أصور أعمال الشغب وأرسلها إلى رقم خارج البلاد.

وقال مجيد نيك انديش في اعترافاته أمام السلطة القضائية: ركلت بقدمي بطن شخص كان ساقطاً على الأرض، وأحرقت البنك، ودمّرت الممتلكات العامة في طريقي. وهاجمنا مع علي همتي متجراً، وحمّلنا البضائع في السيارة وأخذناها إلى منزل علي همتي.

وبعد هذه الاعترافات من نيك انديش أمام قاضي التحقيق، توجه فريق من الأمن إلى منزل علي همتي واكتشفوا البضائع التي تنتمي إلى المتجر.

وبعد إجراء التحقيقات، وعقد المحكمة بحضور المتهمين ومحاميهم، واعترافات المتهمين، أصدرت المحكمة حكم الإعدام بحق علي همتي ومجيد نيك انديش.

وبعد صدور الحكم، دُرس الملف في المحكمة العليا، وصُدّقت الأحكام الصادرة في المحكمة العليا، وبعد التصديق في المحكمة العليا واستكمال الإجراء القانوني، نُفذ صباح اليوم حكم علي همتي سيستانيان ومجيد نيك انديش.

/انتهى/

رمز الخبر 1974259

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha